محمد بن علي الصبان الشافعي
392
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
يختص بالمفردات وهو ثلاثة أنواع : ما يضاف للظاهر والمضمر وذلك نحو : كلا وكلتا وعند ولدى وسوى وقصارى الشئ وحماداه بمعنى غايته ، وما يختص بالظاهر وذلك نحو : أولى وأولات وذي وذات ، وما يختص بالمضمر وإليه الإشارة بقوله : ( وبعض ما يضاف حتما ) أي وجوبا ( امتنع ، إيلاؤه اسما ظاهرا حيث وقع ) وهذا النوع على قسمين : قسم يضاف إلى جميع الضمائر ( كوحد ) نحو : جئت وحدى وجئت وحدك وجاء وحده ، وقسم يختص بضمير المخاطب نحو : ( لبى ودوالى ) و ( سعدى ) وحنانى وهذاذى ، تقول : لبيك بمعنى إقامة على إجابتك بعد إقامة ، من ألب بالمكان إذا أقام به ، ودواليك بمعنى تداولا لك بعد تداول ، وسعديك بمعنى إسعادا لك بعد إسعاد ، ولا يستعمل إلا بعد لبيك وحنانيك بمعنى تحننا عليك